الأربعاء، 21 أكتوبر 2026
04:32 م
الطالبة المصرية سلمى أشرف
بعد تصدر اسم الطالبة سلمى أشرف مواقع التواصل الاجتماعي، وتحول قصتها إلى حديث الكثيرين عقب حصدها المركز الثاني في معرض “آيسف” الأمريكي بابتكار روبوت ذكي قادر على حمل الأوزان والتعامل مع الأشياء الدقيقة، خطفت الطالبة المصرية، الأنظار باعتبارها نموذجًا للشغف والاجتهاد في سن صغير، خاصة أنها ما زالت في المرحلة الثانوية.
كشف والد الطالبة المصرية سلمى، الدكتور أشرف كشاف، تفاصيل رحلة ابنته مع الروبوتات، موضحا أن سلمى ما زالت في الصف الثاني الثانوي ولم تلتحق بالجامعة بعد، لكنها بدأت العمل في هذا المجال عقب المرحلة الإعدادية مباشرة، معتمدًة بشكل كامل على التعلم الذاتي.

وأوضح الدكتور كشاف في تصريحات مع "تليجراف مصر" أن سلمى طالبة في مدرسة حكومية، ركزت في إتقان اللغة الإنجليزية من خلال القنوات التعليمية والإنترنت، قبل أن تبدأ رحلتها مع الروبوتات والتكنولوجيا.
وأشار إلى أن المشروع الذي شاركت به سلمى استغرقت في العمل عليه نحو سنة ونصف، وظلت تطوره باستمرار حتى آخر يوم في المسابقة، موضحًا أنها كانت حريصة دائمًا على إضافة تحديثات وتحسينات جديدة.
وأضاف أن سلمى سعيدة للغاية بما حققته بعد سنوات من الجهد، لكنها لا تميل للظهور الإعلامي، لأن هدفها الأساسي هو التطوير والعمل أكثر من الشهرة.

وأوضح والد سلمى أن المشروع عبارة عن “روبوت ذكي” يحاكي حركة اليد البشرية، ويستطيع حمل الأشياء والتقاطها بأحجام مختلفة من خلال كاميرات وحساسات وتقنيات ذكاء اصطناعي، بما يساعده على التعامل مع الأشياء الدقيقة أو الحساسة دون إتلافها.
وأكد أن أكثر ما يعتز به ليس الاهتمام الإعلامي بالمشروع، وإنما إشادة أساتذة الهندسة الذين اطلعوا عليه، موضحًا أن بعضهم ظن في البداية أن منفذ المشروع باحث دراسات عليا أو طالب ماجستير بسبب مستوى الفكرة، قبل أن يكتشفوا أن صاحبته طالبة في المرحلة الثانوية.
وأشار الدكتور أشرف إلى أن أحد الأساتذة وصف المشروع بأنه “في حد ذاته رسالة ماجستير”، وهو ما اعتبره شهادة حقيقية على قيمة ما قدمته سلمى.

وأوضح أن دور الأسرة اقتصر على الدعم النفسي والمعنوي، إلى جانب توفير الإمكانيات التي تحتاجها، مؤكدًا أنهم واجهوا معها تحديات كثيرة أثناء تنفيذ المشروع، سواء في الأعطال أو صعوبة توفير بعض المكونات الإلكترونية.
وأضاف أن سلمى كانت دائمًا تحاول الوصول للحلول بنفسها، وحتى عندما كان يقترح عليها الاستعانة بمتخصصين أو أساتذة هندسة، كانت تفضل المحاولة والاجتهاد بنفسها أولًا.
ووجّه والد سلمى رسالة للأهالي، أكد خلالها أن الدعم النفسي للأبناء أهم من الدعم المادي، موضحًا أن دور الأسرة الحقيقي هو مساعدة الأبناء على اكتشاف شغفهم واختيار المجال الذي يحبونه، لا فرض مسار معين عليهم.
واختتم حديثه قائلًا إن أجمل شعور يمكن أن يعيشه الأب أو الأم هو رؤية ثمرة تعبهم في نجاح أبنائهم، مشددًا على أن الأهم من النجاح نفسه هو أن يخرج الابن من أي تجربة قويًا نفسيًا وقادرًا على المحاولة من جديد مهما واجه من صعوبات.
اقرأ أيضًا:
والد مصطفى مبارك يكشف أسرار رحلة نجله من المدارس الحكومية إلى التفوق العالمي
21 أكتوبر 2026 02:31 م
21 أكتوبر 2026 01:57 م
21 أكتوبر 2026 12:15 م
21 أكتوبر 2026 11:21 ص
20 أكتوبر 2026 10:35 م
20 أكتوبر 2026 09:52 م
20 أكتوبر 2026 04:31 م
أكثر الكلمات انتشاراً